مجموعة شركات تطوير التعليم تعلن فتح باب التقديم في برنامج التدريب التعاوني 2026م
تعلن مجموعة شركات تطوير التعليم عن بدء استقبال طلبات التقديم في برنامج التدريب التعاوني لعام 2026م، المخصص للطلاب والطالبات الجامعيين بهدف تمكين الكفاءات الوطنية وتأهيلهم لسوق العمل واكتساب خبرة عملية مهنية.
التخصصات المطلوبة
- التخصصات الهندسية
- الموارد البشرية
- التسويق والإعلام
- إدارة الأعمال
- تقنية المعلومات
- الذكاء الاصطناعي
- المالية والاستثمار
- الأمن السيبراني
- القانون
- إدارة المشاريع
- سلاسل الإمداد
- إدارة المشتريات والعقود
- تطوير الأعمال
- تحليل البيانات والأعمال
- الحوكمة والالتزام والمخاطر
الشروط
- أن يكون المتقدم أو المتقدمة سعودي الجنسية
- أن يكون التدريب التعاوني من متطلبات التخرج
- الحصول على معدل تراكمي تنافسي
- إرفاق خطاب قبول الجامعة والسيرة الذاتية
- اجتياز المقابلة الشخصية
المزايا
- مكافأة تدريبية شهرية طوال مدة البرنامج
- خبرة عملية حقيقية من خلال المشاركة في المهام والمشاريع
- خطة تدريبية واضحة تتضمن أهدافاً ومهاماً محددة
- إرشاد وتطوير مهني لدعم المتدربين وتعزيز مهاراتهم
- شهادة إتمام تدريب عند إكمال البرنامج بنجاح
مواعيد التقديم
التقديم مُتاح الآن بدأ يوم الأربعاء بتاريخ 1448/02/15هـ الموافق 2026/07/29م وينتهي يوم السبت بتاريخ 1448/03/02هـ الموافق 2026/08/15م.
طريقة التقديم
يمكن التقديم من خلال الرابط التالي:
اضغط هنا للتقديم
ما هو التدريب التعاوني ولماذا يهم الطلاب الجامعيين؟
يُعد التدريب التعاوني حلقة الوصل بين المقاعد الدراسية وسوق العمل، حيث يتيح للطالب الجامعي تطبيق ما درسه نظريًا في بيئة عمل حقيقية، واكتساب مهارات مهنية لا يوفرها الفصل الدراسي وحده. وبالنسبة للشركات، يمثل البرنامج فرصة لاكتشاف كفاءات وطنية مبكرًا وتأهيلها وفق احتياجاتها الفعلية قبل التوظيف الرسمي.
تنوع التخصصات يعكس طبيعة القطاع
يلاحظ من قائمة التخصصات المطلوبة (الهندسية، تقنية المعلومات، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، المالية والاستثمار، إدارة الأعمال، التسويق، القانون، إدارة المشاريع) أن مجموعة شركات تطوير التعليم تبحث عن كفاءات متعددة المجالات، ما يعكس طبيعة عملها كمنظومة متكاملة تجمع بين الجوانب التقنية والإدارية والتشغيلية في قطاع التعليم.
نصائح للطلاب المتقدمين للتدريب التعاوني
يُنصح الطالب المتقدم لبرامج التدريب التعاوني بالتأكد من مطابقة تخصصه لمتطلبات الجهة، وتجهيز سيرة ذاتية تُبرز أي مشاريع دراسية أو أنشطة لا منهجية ذات صلة، إضافة إلى المبادرة بالتواصل المبكر مع الجهة قبل إغلاق باب التقديم، إذ تعتمد كثير من الشركات مبدأ “الأسبقية في التقديم” عند فرز الطلبات.




















